register    |    forgot your password
 General
 Business
 Philosophy
 Technology & Computers
 Medicine
 Primary
 Military
 Arts
 Translation
 Entertainment
 Geography
 Law
 Arabic & Islamic Encyclopedias
 Education
change password
old password
new password
confirm password
Follow Us On Facebook
Follow Us On Twitter
TYPE OF DICTIONARY
0
To
General
Business
Philosophy
Technology & Computers
Medicine
Primary
Military
Arts
Translation
Entertainment
Geography
Law
Arabic & Islamic Encyclopedias
Education
بسط
 
- "القبض" و"البسط" حالان شريفان لأهل المعرفة إذا قبضهم الحق أحشمهم عن تناول القوام والمُباحات والأكل والشرب والكلام، وإذا بسطهم ردّهم إلى هذه الأشياء وتولى حِفظهم في ذلك، فالقبض حال رجل عارف ليس فيه فضل شيء غير معرفته والبسط حال رجل عارف بسطه الحقّ وتولى حفظه حتى يتأدّب الخلق به. (الطوسي، أبو نصر السراج، اللمع، 419، 17)
- قال الجُنيد رحمه الله في معنى "القبض" و"البسط": يعني الخوف والرجاء؛ فالرجاء يبسط إلى الطاعة، والخوف يقبض عن المعصية. (الطوسي، أبو نصر السراج، اللمع، 420، 1)
- القبض والبسط، وهما حالتان بعد ترقّي العبد عن حالة الخوف والرجاء، فالقبض للعارف بمنزلة الخوف للمستأنف، والبسط للعارف بمنزلة الرجاء للمستأنف، ومن الفصل بين القبض والخوف والبسط والرجاء أن الخوف إنما يكون من شيء في المستقبل إما أن يخاف فوت محبوب أو هجوم محذور، وكذلك الرجاء إنما يكون بتأميل محبوب في المستقبل أو بتطلّع زوال محذور وكفاية مكروه في المستأنف، وأما القبض فلمعنى حاصل في الوقت وكذلك البسط، فصاحب الخوف والرجاء تعلّق قلبه في حالتيه بآجله وصاحب القبض والبسط أخذ وقته بوارد غلب عليه في عاجله، ثم تتفاوت نعوتهم في القبض والبسط على حسب تفاوتهم في أحوالهم فمن وارد يوجب قبضًا ولكن يبقى مساغ للأشياء الأخر لأنه غير مستوف ومن مقبوض لا مساغ لغير وارده فيه لأنه مأخوذ عنه بالكلّية بوارده. (القشيري، أبو القاسم عبد الكريم، الرسالة القشيرية في علم التصوف، 35، 23)
- القبض والبسط حالتان من الأحوال التي يسقط بها تكلّف العبد، كما أن مجيئها لا يكون بالكسب، ولا ذهابها بالجهد، قوله تعالى: {وَاللّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُون} (البقرة:245). فالقبض عبارة عن قبض القلوب في حالة الحجاب، والبسط عبارة عن بسط القلوب في حالة الكشف، وكلا هذين من الحق، بغير تكلّف العبد. والقبض في حال العارفين مثل الخوف في حال المريدين، والبسط في حال العارفين مثل الرجاء في حال المريدين، في قول الطائفة التي تحمل القبض والبسط على هذا المعنى. وفريق من المشايخ على أن رتبة القبض أرفع من رتبة البسط، لمعنيين: أولهما: أن ذكره مقدّم في الكتاب (أي القرآن)، والثاني: أن في القبض انصهار وقهر، وفي البسط تدليل ولطف، وانصهار البشرية وقهر النفس أفضل لا محالة من رعايتها، لأنها الحجاب الأعظم. (الهجويري، أبو الحسن علي، كشف المحجوب2، 619، 15)
- علامة أن العبد دخل في مقام القدر والفعل والبسط أنه يؤمر بالسؤال في الحظوظ بعد أن أمر بتركها والزهد فيها، لأنه لما خلا باطنه من الحظوظ ولم يبق فيه غير الرب عزّ وجلّ بوسط فأمر بالسؤال والتشهّي وطلب الأشياء التي هي قسمه ولا بدّ من تناولها والتوصّل إليه بسؤاله ليتحقّق كرامته عند الله عزّ وجلّ ومنزلته وامتنان الحق عزّ وجلّ عليه بأجابته إلى ذلك والإطلاق بالسؤال في عطاء الحظوظ من أكثر علامات البسط بعد القبض والإخراج من الأحوال والمقامات والتكليف في حفظ الحدود. (الجيلاني، عبد القادر، فتوح الغيب، 125، 33)
- طربت (النفس) طربًا روحيًّا: مبدؤه ورود بارق إلهي وهو الذي يسمّيه إخوان التجريد بالبسط. (السهروردي، شهاب الدين يحيى، هياكل النور، 95، 5)
- القبض والبسط لهما موسم معلوم ووقت محتوم لا يكونان قبله ولا يكونان بعده، ووقتهما وموسمهما في أوائل حال المحبة الخاصة لا في نهايتها، ولا قبل حال المحبة الخاصة؛ فمن هو في مقام المحبة العامة الثابتة بحكم الإيمان لا يكون له قبض ولا بسط، وإنما يكون له خلاف خوف ورجاء، وقد يجد شبه حال القبض وشبه حال البسط، ويظنّ ذلك قبضًا وبسطًا، وليس هو ذلك، وإنما هو همّ يعتريه فيظنّه قبضًا، واهتزاز نفساني ونشاط طبيعي يظنّه بسطًا، والهم والنشاط يصدران من محل النفس ومن جوهرها لبقاء صفاتها، وما دامت صفة الأمارة فيها بقية على النفس يكون منها الاهتزاز والنشاط والهم: وهج ساجور النفس، والنشاط: ارتفاع موج النفس عند تلاطم بحر الطبع؛ فإذا ارتقى من حال المحبة العامة إلى أوائل المحبة الخاصة يصير ذا حال وذا قلب وذا نفس لوامة، ويتناوب القبض والبسط فيه عند ذلك؛ لأنه ارتقى من رتبة الإيمان الإيقان وحال المحبة الخاصة، فيقبضه الحق تارة ويبسطه أخرى. (السهروردي، أبو حفص عمر، عوارف المعارف ج2، 327، 17)
- وجود القبض لظهور صفة النفس وغلبتها، وظهور البسط لظهور صفة القلب وغلبته، والنفس ما دامت لوامة فتارة مغلوبة، وتارة غالبة، والقبض والبسط باعتبار ذلك منها، وصاحب القلب تحت حجاب نوراني لوجود قلبه، كما أن صاحب النفس تحت حجاب ظلماني لوجود النفس، فإذا ارتقى من القلب وخرج من حجابه لا يقيّده الحال ولا يتصرّف فيه، فيخرج من تصرّف القبض والبسط حينئذٍ، فلا يقبض ولا يبسط ما دام متخلّصًا من الوجود النوراني الذي هو القلب ومتحقّقًا بالقرب من غير حجاب النفس والقلب؛ فإذا عاد إلى الوجود من الفناء والبقاء، يعود إلى الوجود النوراني الذي هو القلب، فيعود القبض والبسط إليه عند ذلك، ومهما تخلص إلى الفناء والبقاء فلا قبض ولا بسط. (السهروردي، أبو حفص عمر، عوارف المعارف ج2، 327، 27)
- قال فارس: أولًا القبض ثم البسط، ثم لا قبض ولا بسط، لأن القبض والبسط يقع في الوجود، فأما مع الفناء والبقاء فلا، ثم أن القبض قد يكون عقوبة الإفراط في البسط، وذلك أن الوارد من الله تعالى يرد على القلب فيمتلئ القلب منه روحًا وفرحًا واستبشارًا، فتسترق النفس السمع عند ذلك وتأخذ نصيبها، فإذا وصل أثر الوارد إلى النفس طغت بطبعها وأفرطت في البسط حتى تشاكل البسط نشاطًا، فتقابل بالقبض عقوبة، وكل القبض إذا فتش لا يكون إلّا من حركة النفس وظهورها بصفتها، ولو تأدّبت النفس وعدلت ولم تجر بالطغيان تارة وبالعصيان أخرى ما وجد صاحب القلب القبض، وما دام روحه وأنسه. (السهروردي، أبو حفص عمر، عوارف المعارف ج2، 328، 3)
- البسط: هو صاحبه عندنا من يسع الأشياء ولا يسعه شيء، وقيل: حال رجائي، وقيل: هو وارد توجيه إشارة إلى قبول ورحمة وأنس. (ابن عربي، التعريفات، 14، 10)
- الإنسان له أحوال كثيرة يجمعها حالتان مسمّيتان بالقبض والبسط وإن شئت الخوف والرجاء وإن شئت الوحشة والأنس وإن شئت الهيبة والتأنّس وغير ذلك، فمتى اتّصَف الإنسان عارفًا كان أو مريدًا متمكّنًا أو متلوّنًا بحال من هذه الأحوال فإنه من المحال أن يتّصف بها عبد من غير باعث ولا داع إليه إلّا في وقت مّا. (ابن عربي، روح القدس، 22، 12)
- ما البسط؟ قلنا هو عندنا من يسع الأشياء ولا يسعه شيء، وقيل هو حال الرجاء وقيل هو وارد توجبه إشارة إلى قبول ورحمة وأنس وهو نقيض القبض. (ابن عربي، الفتوحات المكية2، 133، 16)
- البسط عند الطائفة عبارة عن حال الرجاء في الوقت وقال بعضهم القبض والبسط أخذ وارد الوقت قهر وغلبة والبسط عندنا حال حكم صاحبه أن يسع الأشياء ولا يسعه شيء، حقيقة البسط لا تكون إلا لرفيع المنزلة من الدرجات فينزل بالحال إلى حال من هو في أدنى الدرجات فيساويه وهو في الجناب الإلهي. (ابن عربي، الفتوحات المكية2، 511، 1)
- أهل البساط لا يتعدّى طرفهم من هم في بساطه غير أن البسط كثيرة: بساط عمل وبساط علم وبساط تجلّ وبساط مراقبة، فإن كنت في العمل فما وإن كنت في العلم فيمن وإن كنت في التجلّي فمن وإن كنت في المراقبة فلمن وهكذا في كل بساط يكون. فيقال لك في العمل ما قصدت وفي العلم من هو معلومك وفي التجلّي من تراه وفي المراقبة لمن راقبت فأنت بحسب جوابك عن هذه الأسئلة فأنت محصور بالخطاب محصور بالجواب فما تشاهد سوى الحال الخاص بك ما دمت في البساط، فإن أجبت بما يقتضيه الحال كنت حكيمًا حكمًا وإن أجبت بالحق لا بك فكنت على قدر اعتقادك في الحق ما هو، وإن أجبت بنفسك أجبت إجابة عبد والمراتب متفاضلة. (ابن عربي، الفتوحات المكية4، 442، 19)
- البسط: في مقام القلب بمثابة الرجاء في مقام النفس. وهو وارد يقتضيه إشارة إلى قبول ولطف ورحمة وأنس. ويقابله وارد القبض كالخوف في مقابلة الرجاء في مقام النفس (و)البسط في مقام، الحق، وهو أن يبسط الله العبد مع الخلق ظاهرًا ويقبضه الله (إليه) باطنًا رحمة للخلق، وهو يسع الأشياء ولا يسعهُ شيء، ويؤثّر في كل شيء ولا يؤثّر فيه شيء. (القاشاني، اصطلاحات الصوفية، 37، 4)
- البسط: وأهل البسط هم أهل التلبيس. ورقته الأولى قوم بسطوا رحمة للخلق يستضيئون بنورهم، والسرائر مصونة. والثانية قوم بسطوا لقوة معانيهم، وتصميم مناظرهم فلا تخالج الشواهد مشهودهم، مبسوطون في قبضة الحق. والثالثة بسطوا أعلامًا على الطريق، وأئمة للهدى، ومصابيح للسالكين. (لسان الدين الخطيب، روضة التعريف بالحب الشريف، 494، 15)
- الأحوال لا توهب لأربابها إلا من هذه السماء سواء كانت جلالية مثل القبض والهيبة والخوف أو جمالية مثل البسط والأنس والرجاء. (الجيلي، عبد الكريم، الإسفار عن رسالة الأنوار، 164، 7)
- البسط فلا يخلو إما أن يعلم له سببًا أو لا فالأسباب ثلاثة أيضًا: (الأوّل) زيادة الطاعة أو نوال من المطاع كالعلم والمعرفة. (والثاني) زيادة من دنيا بكسب أو كرامة أو هبة أو صلة. (والثالث) المدح والثناء من الناس وإقبالهم عليك وطلب الدعاء منك وتقبيل يدك وأنواع تعظيمك. فإذا ورد عليك شيء من هذه الأسباب فالعبودية تقتضي أن ترى النعمة والمنّة عليك من الله في الطاعة والتوفيق فيها وتيسير أسبابها، واحذر أن ترى شيئًا منها من نفسك وحضّها أن يلازمك خوف السلب فتكون مفتونًا هذا في جانب الطاعة والنوال من الله. وأما الزيادة من الدنيا فهي نعم كالأولى وخفّ مما بطن من آفاتها وغوائلها وتصريفها وجهة كسبها إلى غير ذلك من الواجبات والمندوبات والمحرّمات. وأما مدح الناس وسائر تعظيماتهم فالعبودية تقتضي شكر النعمة بما ستر عليك وخفّ من الله أن يظهر ذرّة مما بطن منك فيمقتك أقرب الناس إليك. وأما البسط الذي لا تعرف له سببًا فحق العبودية ترك السؤال والإدلال والصولة على النساء والرجال. (النقشبندي، أحمد الكمشخانوي، جامع الأصول في الأولياء وأنواعهم وكلمات الصوفية، 39، 15)
- البسط في مقام القلب بمثابة الرجاء في مقام النفس وهو وارد يقتضيه إشارة إلى قبول ولطف ورحمة وأنس ويقابله القبض كالخوف في مقابلة الرجاء في مقام النفس، والبسط في مقام الخفاء هو أن يبسط الله العبد مع الخلق ظاهرًا ويقبضه إليه باطنًا رحمة للخلق، فهو يسع الأشياء ولا يسعه شيء ويؤثّر في كل شيء ولا يؤثر فيه شيء. (النقشبندي، أحمد الكمشخانوي، جامع الأصول في الأولياء وأنواعهم وكلمات الصوفية، 78، 20)
- القبض والبسط فهما حالان بعد ترقّي العبد عن حالة الخوف والرجاء، فالقبض للعارف كالخوف للمستأنف. والفرق بينهما أن الخوف والرجاء متعلّقان بأمر مستقبل مكروه أو محبوب، والقبض والبسط بأمر حاضر في الوقت يغلب على قلب العارف من وارد غيبي، حيث كل واحد من القبض والبسط قد يكون تامًّا وقد يكون ناقصًا قاصرًا، فالقبض التام هو وارد غيبي قوي كأنه يعاقب على تقصير أو سوء أدب كالمخاطب بما لا تحمل النفس أثقاله فيستغرق العارف في ذلك حتى تنسدّ عليه أبواب النفس. والقبض الناقص وارد غيبي ضعيف كأنه يخاطب بما تحمله قوّته فلا يبقى مسلوبًا بالكلية. والبسط التام وارد غيبي قوي كأنه يخصّه بتشريف وإقبال ولطف وسرور فيجذبه بكليته حتى يبقى مدهوشًا في بسطه كأنه قد حلّ عنه عقال الموانع وأطلق في ميادين الأفضال وكوشف في رياض الجمال والجلال لقوّة الوارد. والبسط الناقص غيبي ضعيف يؤثّر في العارف سرورًا ونشاطًا وارتياحًا تأثيرًا تبقى معه فيه بقية يتصرّف بها في نفسه وغيره، فلا يؤثر فيه البسط تأثيرًا كليًّا وقوّته استيلاء سلطان العناية الأزلية على قلبه وبسط كل شخص على حسب قبضه وقبضه على حسب بسطه. وقد يحدث قبض لا يعرف سببه وعلاجه التسليم حتى يذهب ذلك الوقت لأن التكلّف يدفعه إلى أن يخلّ بالأدب ويزيد في ذلك القبض وبالتسليم يزول عن قرب. (النقشبندي، أحمد الكمشخانوي، جامع الأصول في الأولياء وأنواعهم وكلمات الصوفية، 195، 28)